شيخ المحشي باللحم والصنوبر
المطبخ اللبناني

شيخ المحشي باللحم والصنوبر هو أحد أعمدة المطبخ اللبناني الأصيل وأكثر الأطباق شهرةً وفخامةً على موائد العزائم والولائم والمناسبات العائلية الكبيرة، حيث يتربع هذا الطبق على عرش المحاشي بجدارة بفضل مزيج النكهات العميقة الذي يجمع بين حلاوة الباذنجان المقلي أو المشوي، وغنى حشوة اللحم المفروم الطازج المعصج بالصنوبر الذهبي، وانسيابية صلصة الطماطم المكرملة ببطء والتي تتشربها حبات الباذنجان لتذوب في الفم مع كل لقمة. يعود اسم 'شيخ المحشي' إلى المكانة الرفيعة التي يحتلها هذا الطبق بين أقرانه من المحاشي، فهو 'شيخهم' بلا منازع لما يتطلبه من عناية فائقة في اختيار الباذنجان صغير الحجم أو 'العروس'، وإتقان تفريغه وحشوه وخياطته أو إغلاقه، ثم طبخه على نار هادئة جداً لساعات حتى تتجانس النكهات ويتحول الباذنجان إلى حرير نباتي يغلف الحشوة اللحمية العصية على الجفاف. تتميز هذه الوصفة اللبنانية الأصيلة بسرين رئيسيين ورثتهما الجدات عن أسلافهن: الأول هو التخلص التام من مرارة الباذنجان عن طريق رشه بالملح الخشن وتركه ليتعرق ويخرج عصارته المرة قبل القلي أو الشوي، والثاني هو كرملة صلصة الطماطم مع قليل من دبس الرمان أو السكر لإضفاء حلاوة متوازنة تخفف من حموضة الطماطم وتعطي الصلصة لوناً ياقوتياً غامقاً وبريقاً شهياً. كما أن إضافة الصنوبر المحمص إلى الحشوة يمنحها قرمشة خفيفة ونكهة جوزية زبدية تمتزج بشكل ساحر مع رائحة القرفة والبهار الحلو التي تشتهر بها المحاشي اللبنانية. في هذه الوصفة المطولة، سنصحبك خطوة بخطوة عبر كل تفاصيل التحضير، من اختيار أجود أنواع الباذنجان إلى أسرار طبخه حتى النضج المثالي بدون أن يتفتت أو يفقد شكله، لتضمن تقديم طبق يليق بسفرة الملوك ويشهد لك بالبراعة في فنون الطهي الشرقي. تخيل معنا مشهد سفرة عامرة بأطباق المازة الباردة والساخنة، وفي قلبها صينية واسعة تفوح منها رائحة الباذنجان المحشو باللحم والصنوبر، تسبح في صلصة طماطم مخملية تتوسطها حبات الباذنجان المصفوفة بعناية، وقد توجت بحبات الصنوبر المحمصة وأوراق البقدونس الخضراء، وإلى جانبها أرز بالشعيرية الذهبية. هذه الوصفة ليست مجرد طعام، إنها إرث ثقافي يحكي قصص الجدات وحكايات البيوت العامرة بالمحبة والكرم اللبناني الأصيل. سنقدم لك هنا كل ما تحتاجه من نصائح مجربة وأسرار احترافية تجعل تحضير شيخ المحشي في منزلك تجربة ناجحة من أول مرة، وتضاهي في جودتها أرقى المطاعم اللبنانية.
- ⏱ وقت التحضير: 45 دقيقة
- 🔥 وقت الطبخ: 120 دقيقة
- ⌛ الوقت الكلي: 165 دقيقة
- 👨👩👧👦 عدد الأشخاص: 6
- 🍽 الوجبة: غداء / عشاء / عزائم
- ⭐ المستوى: متوسط إلى متقدم
- 🍲 نوع الطبق: طبق رئيسي / محاشي
🍳 خطوات التحضير
- ابدأ بتحضير الباذنجان قبل كل شيء: اغسل حبات الباذنجان جيداً تحت الماء الجاري البارد، وجففها بمنشفة قطنية نظيفة تماماً. باستخدام سكين حاد صغير، اقطع الرأس الأخضر (القمع) بشكل أفقي لإنشاء 'غطاء' يمكن إزالته، أو ببساطة اقطع جزءاً بسيطاً من رأس الباذنجان لإزالته دون فصل الغطاء بالكامل، حسب التصميم الذي تفضله. الطريقة التقليدية هي قطع فتحة دائرية صغيرة في القمة فقط وترك القمع متصلاً بالغطاء الصغير.
- استخدم حفارة الخضار (منقاش الكوسا) أو سكيناً صغيراً حاداً ومدبباً لتفريغ لب الباذنجان من الداخل بحذر شديد. ابدأ بإدخال الحفارة من الفتحة العلوية وأدرها برفق على الجوانب الداخلية، مع الحرص على عدم اختراق قشرة الباذنجان من الأسفل أو الجوانب. اترك جداراً بسمك نصف سنتيمتر تقريباً ليحافظ الباذنجان على شكله أثناء الطهي ولا يتفتت. اجمع اللب المستخرج في وعاء جانبي (يمكن استخدامه لاحقاً في عمل المكدوس أو إضافته للصلصة).
- انقع حبات الباذنجان المفرغة في وعاء كبير مملوء بماء بارد مذاب فيه ملعقتان كبيرتان من الملح الخشن وعصير ليمونة كبيرة. اتركها منقوعة لمدة 20-30 دقيقة. هذه الخطوة أساسية لسببين: الأول سحب المرارة الكامنة في لب الباذنجان، والثاني منع امتصاص الزيت بشراهة أثناء القلي حيث أن الملح يغلق مسام القشرة الخارجية قليلاً.
- بعد انتهاء مدة النقع، صفي الباذنجان من الماء المالح واشطفه سريعاً تحت ماء الصنبور الجاري لإزالة الملح الزائد. ثم صفيه في مصفاة واتركه ليقطر لمدة 10 دقائق. بعد ذلك، جفف كل حبة باذنجان من الداخل والخارج جيداً باستخدام مناشف ورقية نظيفة. تأكد من أنها جافة تماماً قبل القلي لأن وجود أي قطرات ماء في الزيت الساخن سيتسبب في تطاير الزيت بشكل خطير.
- حضر الحشوة: في مقلاة واسعة غير لاصقة، ضع نصف كمية الصنوبر (حوالي 75 جرام) على نار متوسطة-هادئة مع تقليب مستمر باستخدام ملعقة خشبية. راقبها عن كثب لأن الصنوبر يحترق بسرعة مذهلة تتحول خلالها الحبات من اللون العاجي إلى الذهبي ثم إلى الأسود المر في ثوانٍ. بمجرد أن تشم رائحة الصنوبر العطرة وترى حباته تأخذ لوناً ذهبياً فاتحاً، ارفعها فوراً عن النار وانقلها إلى طبق بارد لتتوقف عملية التحميص. لا تتركها في المقلاة الساخنة.
- في نفس المقلاة أو في مقلاة أخرى نظيفة، ضع ملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون البكر، ثم أضف البصل المفروم ناعماً وحركه على نار متوسطة. استمر في التقليب لمدة 7-10 دقائق حتى يذبل البصل تماماً ويصبح شفافاً ويكتسب لوناً ذهبياً فاتحاً. إضافة رشة صغيرة من السكر (ربع ملعقة صغيرة) أثناء تشويح البصل تعجل بكرملته وتعطي حلاوة متوازنة للحشوة. أضف نصف كمية الثوم المهروس وقلب لمدة 30 ثانية حتى تفوح رائحته.
- أضف اللحم المفروم إلى البصل والثوم. باستخدام ملعقة خشبية، قم بتفتيت اللحم وتقليبه باستمرار حتى يتغير لونه بالكامل من الأحمر الوردي إلى البني الفاتح وتجف السوائل المنبعثة منه. استمر في الطهي لمدة 10 دقائق إضافية مع التحريك من حين لآخر، حتى يأخذ اللحم لوناً بنياً أغمق قليلاً وتظهر رائحة اللحم المشوح بوضوح. هذه الخطوة تسمى 'تعصيج اللحم' وهي سر نكهة الحشوة.
- تبل اللحم بالملح (حوالي نصف ملعقة صغيرة)، الفلفل الأسود المطحون الطازج، القرفة المطحونة، البهار الحلو السبع بهارات، وجوزة الطيب المبشورة. قلب التوابل مع اللحم لمدة دقيقة واحدة فقط حتى تطلق عطرها في الزيت الساخن. احذر من حرق التوابل. بعدها ارفع المقلاة عن النار.
- أضف الصنوبر المحمص إلى خليط اللحم المعصج وقلبه برفق باستخدام شوكة أو ملعقة خشبية. تذوق الحشوة واضبط الملح حسب الرغبة. يمكنك إضافة ملعقة صغيرة من دبس الرمان إلى الحشوة في هذه المرحلة لمنحها عمقاً إضافياً وطابعاً لبنانياً أصيلاً. اترك الحشوة جانباً لتبرد إلى درجة حرارة الغرفة قبل استخدامها في حشو الباذنجان. الحشوة الساخنة ستجعل قشرة الباذنجان رخوة.
- الآن جاء دور قلي الباذنجان: في قدر عميق أو مقلاة واسعة ذات حواف عالية، صب كمية وفيرة من الزيت النباتي (حوالي 3-4 سم عمق) وسخنه على نار متوسطة-عالية حتى تصل حرارته إلى 170-180 درجة مئوية. لاختبار حرارة الزيت بدون ميزان، أسقط قطعة صغيرة من الخبز أو قطرة ماء، إذا صدر أزيز وطفا على الفور، فالزيت جاهز.
- اقلي حبات الباذنجان المفرغة على دفعات صغيرة (3-4 حبات في كل مرة) لتجنب انخفاض حرارة الزيت فجأة. ضع الحبات بحذر في الزيت الساخن باستخدام ملقط معدني. قلبها بين الحين والآخر باستخدام الملقط لضمان تحميرها من جميع الجوانب بالتساوي. ستحتاج كل دفعة إلى حوالي 4-6 دقائق حتى يصبح لونها ذهبياً مائلاً إلى البني الفاتح وتلين عند الضغط عليها بالملقط.
- أخرج حبات الباذنجان المقلية وضعها مباشرة على صينية مغطاة بطبقات من ورق المطبخ السميك لامتصاص الزيت الزائد. اقلبها عدة مرات لتصفية الزيت من جميع الجوانب. كرر العملية مع كل الكمية حتى تنتهي من قلي جميع حبات الباذنجان. اتركها تبرد لمدة 10-15 دقيقة حتى يسهل التعامل معها أثناء الحشو دون أن تحرق يديك.
- تحضير صلصة الطماطم المكرملة: في قدر واسع وثقيل القاعدة (يُفضل قدر الطاجن الفخاري أو قدر الستانلس ستيل ذو القاعدة السميكة)، ضع ربع كوب زيت زيتون بكر ممتاز وسخنه على نار متوسطة. أضف ما تبقى من الثوم المهروس (النصف الآخر) وحركه لمدة 20-30 ثانية فقط حتى تفوح رائحته دون أن يحترق لونه.
- أضف معجون الطماطم المذاب في ربع كوب ماء إلى الثوم، وحركه جيداً لمدة دقيقة واحدة على النار حتى تظهر رائحة المعجون المحمصة قليلاً وتصبح لونه أغمق قليلاً، وهذا ما يسمى 'تحميص المعجون' وهو سر من أسرار عمق النكهة في الصلصة.
- صب صلصة الطماطم الطازجة المفرومة أو المبشورة فوق خليط الثوم والمعجون. أضف دبس الرمان، السكر (إذا كنت تستخدمه)، الملح (حوالي ملعقة صغيرة)، والفلفل الأسود. قلب المزيج جيداً واتركه يغلي على نار متوسطة. بمجرد أن يبدأ في الغليان، خفف النار إلى هادئة جداً واترك الصلصة تطبخ بدون غطاء لمدة 15-20 دقيقة مع التحريك من حين لآخر بملعقة خشبية لمنع الالتصاق.
- خلال هذه الفترة، ستلاحظ أن الصلصة بدأت تتبخر منها السوائل الزائدة وتصبح أكثر كثافة، وسترى بريق الزيت يطفو على السطح وستتحول إلى لون أحمر قرميدي غامق ولامع. هذا هو معنى 'الكرملة'، حيث تتركز السكريات الطبيعية في الطماطم وتعطي الصلصة نكهة غنية حلوة معتدلة. هذه الخطوة لا يمكن الاستعجال فيها.
- الآن املأ كل حبة باذنجان مقلية ومبردة بكمية وفيرة من حشوة اللحم والصنوبر المعصجة. استخدم ملعقة صغيرة أو أصابعك لدفع الحشوة برفق إلى الداخل، مع ملء الفجوة بالكامل دون الضغط الزائد الذي قد يؤدي إلى تمزق القشرة. إذا رغبت، يمكنك 'خياطة' فتحة كل حبة بعود كبريت خشبي صغير (بعد نزع رأس الكبريت) أو عود روزماري طازج، ولكن هذه الخطوة اختيارية ويمكن الاستغناء عنها إذا كانت الحشوة متماسكة.
- في قاع قدر الطبخ الواسع، صب ربع كمية صلصة الطماطم المكرملة فقط لتغطية القاع بطبقة رقيقة. رص حبات الباذنجان المحشوة في القدر بعناية شديدة، بحيث تكون مرصوصة جنباً إلى جنب في طبقة واحدة إن أمكن، وإذا اضطررت لعمل طبقتين، فاجعل الطبقة السفلية ثابتة والعلوية فوقها بحيث لا تسحق بعضها. ضع الفتحة المحشوة للأعلى.
- أسكب باقي كمية صلصة الطماطم المكرملة فوق الباذنجان المرصوص، مع التأكد من توزيعها جيداً لتغطي كل الحبات. ثم أضف مرق اللحم الساخن أو الماء الساخن جداً بحذر من جانب القدر وليس مباشرة فوق الباذنجان، حتى يصل مستوى السائل إلى نصف ارتفاع حبات الباذنجان فقط (ليس غمرها بالكامل وإلا ستصبح طرية جداً). أضف عود القرفة، ورقتي الغار، وحبات الهيل المفتوحة إلى السائل المحيط بالباذنجان.
- غطِ القدر بإحكام واتركه على نار عالية حتى يبدأ السائل في الغليان. بمجرد أن يغلي بقوة، خفف النار إلى أقل درجة ممكنة (هادئة جداً) بحيث لا ترى سوى فقاعات صغيرة جداً تكاد لا تظهر على السطح. اترك القدر على هذه النار الهادئة لمدة ساعة ونصف إلى ساعتين. خلال هذا الوقت، لا تفتح الغطاء كثيراً حتى لا تفقد الحرارة والبخار المحبوسين. فقط هز القدر برفق من حين لآخر (مرة كل 20 دقيقة) بواسطة الإمساك بمقابضه وتحريكه بحركة دائرية لمنع التصاق القاع دون تقليب الحبات.
- بعد مرور ساعة ونصف، اكشف الغطاء بحذر وتذوق الصلصة واضبط الملح إذا لزم الأمر. يجب أن يكون الباذنجان قد أصبح طرياً جداً وذائباً عند غرز شوكة صغيرة فيه، وأن تكون الصلصة قد تكثفت أكثر وأصبحت زيتية ولامعة على السطح. إذا كانت الصلصة لا تزال مائية قليلاً، اترك القدر مكشوفاً على نار هادئة لمدة 10-15 دقيقة إضافية حتى تتبخر السوائل وتزداد كثافة الصلصة.
- أثناء اقتراب الطبق من النضج، حضر الصنوبر للتزيين: في مقلاة صغيرة، ضع ملعقة كبيرة من الزبدة المصفاة (أو السمن البلدي) وسخنها على نار متوسطة. أضف ربع كوب الصنوبر المتبقي وحركه باستمرار حتى يصبح ذهبي اللون ويفوح عطره. ارفعه فوراً عن النار وانقله إلى طبق صغير.
- أطفئ النار تحت قدر شيخ المحشي واتركه يرتاح لمدة 10-15 دقيقة قبل التقديم. هذه الراحة تسمح للصلصة بالتماسك أكثر وتوزع الحرارة بشكل متساوٍ، كما تجعل من السهل نقل حبات الباذنجان دون أن تتكسر.
- للتقديم، اختر طبق تقديم كبير وواسع (صينية بيضاوية فخارية مثالية). انقل حبات الباذنجان بحذر شديد باستخدام ملعقة مسطحة عريضة (سباتيولا) إلى طبق التقديم، وحاول الحفاظ على شكلها. صب الصلصة المتبقية في القدر فوقها بسخاء. انثر الصنوبر المحمص بالزبدة فوق كامل سطح الطبق، ثم زينه بكمية وفيرة من البقدونس الطازج المفروم. قدمه ساخناً جداً مع أرز بالشعيرية أو أرز أبيض مفلفل إلى جانبه.
💡 نصائح
- اختيار الباذنجان الصغير 'العروس' ذو الحجم المتساوي هو سر نجاح شكل الطبق وتساوي نضج الحبات. الباذنجان كبير الحجم يحتوي على بذور أكثر وقد يكون أكثر مرارة ويحتاج وقتاً أطول في الطهي مما قد يؤدي إلى تفتت الصغير قبله.
- لتجنب امتصاص الباذنجان لكمية هائلة من الزيت أثناء القلي، تأكد من تجفيفه جيداً من الداخل والخارج بعد النقع بالماء المالح، واقليه في زيت ساخن بدرجة حرارة مناسبة (170-180 مئوية). الزيت البارد يجعل الباذنجان يتشرب الزيت مثل الإسفنج.
- لا تغطي حبات الباذنجان أثناء وضعها على ورق المطبخ بعد القلي، بل اتركها مكشوفة حتى يتبخر البخار وتظل القشرة مقرمشة نسبياً ولا تترطب.
- إذا كنت تفضل تجنب القلي تماماً، قم بشوي الباذنجان في الفرن على درجة حرارة 200 مئوية بعد دهنه بقليل من الزيت حتى تذبل قشرته ويصبح طرياً (حوالي 20-25 دقيقة). ثم قم بتقشيره برفق قبل الحشو. هذه الطريقة تعطي نكهة مدخنة خفيفة وطبقاً صحياً أكثر.
- لا تفرط في فرم اللحم، فاللحم المفروم خشناً يعطي قواماً محبباً للحشوة يشعر به الآكل، بينما اللحم المفروم ناعماً جداً قد يتحول إلى عجينة متماسكة أثناء الطبخ الطويل.
- الصنوبر يحرق بسرعة البرق. لا تتركه أبداً على النار دون مراقبة، وبمجرد أن ترى تغير لونه قليلاً ارفعه فوراً لأن الحرارة المتبقية في المقلاة ستستمر في تحميصه حتى بعد إبعاده عن النار.
- إضافة عود القرفة الصحيح وورق الغار والهيل إلى القدر يعطي نكهة عطرية خفيفة تتخلل الصلصة والباذنجان دون أن تطغى. تأكد من إزالتها قبل التقديم.
- للحصول على صلصة طماطم مخملية القوام، استخدم طماطم طازجة وناضجة جداً وقم بسلقها وتقشيرها وإزالة بذورها. إذا كانت الطماطم شتوية وقاسية، أضف ملعقة صغيرة إضافية من السكر لتحييد الحموضة.
- دبس الرمان البلدي يضيف بعداً آخر للصلصة. احرص على شراء النوع الطبيعي الخالي من السكر المضاف وشراب الجلوكوز، فهو الذي يعطي حموضة مركزة وحلاوة خفيفة متوازنة.
- عند رص الباذنجان في القدر، ضع القليل من شرائح الطماطم النيئة أو شرائح البصل في قاع القدر قبل وضع الباذنجان لإنشاء طبقة عازلة تمنع التصاق الباذنجان واحتراقه من الأسفل.
- يمكن تحضير شيخ المحشي قبل يوم من التقديم، حيث تتحسن نكهته بشكل ملحوظ بعد أن يبرد ويعاد تسخينه في اليوم التالي، حيث تتغلغل النكهات أكثر في الباذنجان.
- عند إعادة تسخين الطبق في اليوم التالي، ضعه على نار هادئة جداً مع إضافة القليل من الماء الساخن إذا كانت الصلصة جافة، ولا تستخدم الميكروويف لأنه قد يجعل الباذنجان مائياً.
- البقدونس للتزيين يجب أن يكون طازجاً جداً ومجففاً جيداً بعد غسله، فرشه على الوجه يعطي تبايناً لونياً جميلاً مع الصلصة الحمراء والصنوبر الذهبي.
- يمكنك إضافة طبقة خفيفة من البطاطا المقلية إلى أسفل القدر قبل الباذنجان (طريقة بعض المناطق اللبنانية)، حيث تمتص البطاطا النكهة وتصبح لذيذة وتُقدم مع الطبق.
- لا تنسى مسح جوانب الصينية أو طبق التقديم بفوطة ورقية مبللة قبل وضع الباذنجان للتقديم، فالمظهر النظيف والمرتب يعكس احترافية الطباخ.
⚠️ الأخطاء الشائعة
- عدم رش الباذنجان بالملح وتركه يتعرق، مما ينتج عنه طبق باذنجان مر وغير مستساغ، خاصة للأطفال.
- قلي الباذنجان في زيت غير ساخن بدرجة كافية، مما يجعله يمتص كميات هائلة من الزيت ويصبح دهنياً وثقيلاً جداً على المعدة، ويفقد الطبق توازنه.
- حشو الباذنجان وهو ساخن بعد القلي مباشرة، مما يؤدي إلى تفتت قشرته الخارجية وصعوبة التعامل معه، وقد تتسبب حرارة الحشوة في جعل الطبقة الخارجية رخوة أكثر.
- تكديس حبات الباذنجان فوق بعضها بطريقة عشوائية في القدر، مما يؤدي إلى سحق الحبات في الطبقة السفلى وتفتتها وضياع شكلها الجميل عند التقديم.
- استخدام صلصة طماطم نيئة غير مطبوخة مسبقاً، مما يجعل الطبق النهائي بطعم الطماطم النيئة الحامضية بدلاً من النكهة العميقة المكرملة.
- الإفراط في كمية الماء أو المرق أثناء الطبخ بحيث يغمر الباذنجان بالكامل، مما يؤدي إلى تحول الباذنجان إلى كتلة طرية جداً ومائية تفتقر إلى القوام المطلوب، وقد تنفصل الحشوة وتسبح في الصلصة.
- استخدام نار عالية أثناء الطبخ بعد الغليان الأولي. المحاشي بشكل عام تحتاج إلى 'هدأة النار'، فالنار العالية تجعل الصلصة تغلي بعنف وتؤدي إلى تفتت الباذنجان.
- نسيان ضبط كمية الملح بسبب ملوحة المرق المستخدم أو ملوحة الماء المملح الذي نقع فيه الباذنجان، مما قد ينتج طبقاً مالحاً جداً.
- استخدام صنوبر محمص مسبقاً من العبوة مباشرة دون إعادة تحميصه قليلاً، حيث يفقد الصنوبر رائحته بسرعة ويصبح طعمه باهتاً. التحميص الطازج يوقظ زيوته العطرية.
- عدم إزالة ورق الغار وعود القرفة وحبات الهيل من القدر قبل التقديم، فوجودها في طبق التقديم يعتبر غير احترافي وقد يتسبب في موقف محرج إذا وضعها أحد الضيوف في فمه.
- تغطية الباذنجان المقلي وهو لا يزال ساخناً بورق النايلون في الثلاجة إذا تم تحضيره مسبقاً، مما يتسبب في تكثف البخار وترطيب القشرة وفقدان قرمشتها.
- تجاهل خطوة تذوق الصلصة قبل إضافتها إلى الباذنجان. الصلصة يجب أن تكون متوازنة الطعم ومائلة قليلاً للحلاوة الخفيفة، وهذا لا يمكن ضمانه إلا بالتذوق المتكرر أثناء تحضيرها.
- وضع الطبق مباشرة من النار إلى طبق التقديم وتقديمه فوراً دون إراحته، مما يجعل الصلصة سائلة جداً ويصعب التحكم بحبات الباذنجان أثناء النقل فتتكسر.
- استخدام سكين غير حاد لتفريغ الباذنجان، مما قد يؤدي إلى جرح القشرة من الداخل أو الخارج وتمزقها أثناء الطبخ وخروج الحشوة.
🍏 القيمة الغذائية
- السعرات الحرارية: 580 سعرة حرارية لكل حصة (حبتان متوسطتان مع الصلصة والأرز)
- البروتين: 24 جرام
- الكربوهيدرات: 35 جرام
- الدهون: 38 جرام
- الألياف: 9 جرام
- السكر: 14 جرام
- الصوديوم: 580 مجم
- الكالسيوم: 65 مجم
- الحديد: 4.2 مجم
- البوتاسيوم: 890 مجم
- فيتامين (A): 480 ميكروجرام
- فيتامين (C): 22 مجم
- ملاحظة: القيم الغذائية تقريبية ومحسوبة لحصة تشمل حبتي باذنجان متوسطتين مع الصلصة ونصف كوب أرز. يمكن تقليل الدهون بشكل كبير باستخدام الباذنجان المشوي بدلاً من المقلي. الطبق غني بالألياف ومضادات الأكسدة من الباذنجان والطماطم.



